قلبت قصة الطفلة الفلسطينية آية شعبان الأرواح، حيث فقدت عائلتها بأكملها في غارات إسرائيلية على قطاع غزة. على الرغم من تعرضها لإصابات خطيرة، تظل الابتسامة لا تفارق وجهها. قامت آية بتلقي العلاج لأكثر من 15 يومًا في مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس، حيث تماثلت للشفاء قبل نقلها إلى مركز إيواء النازحين. وما يزال مصيرها غير مؤكد بعد فقدانها عائلتها.
يؤكد يوسف العقاد، مدير مستشفى غزة الأوروبي، أن آية نقلت إلى المستشفى وهي تعاني من كسور خطيرة في قدمها اليمنى وحالة إغماء.
تأكد من الأنباء المأساوية التي تصف حالة الطفلة الفلسطينية آية شعبان. تعرضت آية وعائلتها للقصف الإسرائيلي أثناء انتقالهم من منزلهم إلى منزل جيرانهم للتحمُّل من الهجمات المحتملة. وقد قصفت طائرات الاحتلال المنزل الذي كانوا فيه، وأدى ذلك إلى وفاة والديها وفقدان شقيقها. تم انتشال آية من تحت حجر كبير كان يغطي قدمها اليمنى، وتم نقلها إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج.
بعد استفاقتها، تبيَّن للأطباء أن والديها قد استشهدا في القصف وتم إحضار جثثهما إلى المستشفى. ولكن تم اتخاذ قرار بعدم إخبار آية بوفاة والديها حفاظًا على صحتها النفسية، وأخبروها أنهما يتلقيان العلاج في مستشفى آخر. بعد تعافيها، تم نقل آية إلى مركز إيواء النازحين تحت إشراف وكالة الأونروا، حيث لم تتواجد أقاربها هناك.
تقديرات وزارة الصحة في غزة تشير إلى أن أكثر من 6 آلاف طفل قتلوا وأكثر من 9 آلاف آخرين أصيبوا بجروح مختلفة جراء الهجمات الإسرائيلية. وهناك أيضًا أكثر من 1500 طفل مفقود، ومن المعتقد أنهم ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة.
المصدر:هنا

اكتب تعليق تحفيزي