هنا بعض التفاصيل عن قصة إسراء جعابيص الأسيرة الفلسطينية:
- إسراء من بلدة جعبل بمحافظة رام الله بالضفة الغربية.
- اعتقلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عام 2020 وهي في الـ16 من عمرها.
- إتهمت بحيازة سلاح الكتروني واعترفت تحت التعذيب.
- حكم عليها بالسجن 10 سنوات، ثم خفض الحكم لاحقًا لـ 4 سنوات.
- تعرضت للضرب وسوء المعاملة أثناء التحقيق والمحاكمة.
- أمضت فترة السجن بعيدًا عن أهلها وتعرضت للمضايقات وسوء التعامل.
- صورت قصتها رسالة لإنهاء اعتقال النساء والأطفال واحترام حقوق الإنسان.
تظهر هذه التفاصيل أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ظلت تمارس ضغوطا وانتهاكات حتى آخر لحظة حتى بعد الإعلان عن صفقة التبادل مع حركة حماس.
حيث منعت أهالي المعتقلات من استقبالهم بالمنزل أو الاحتفال بإطلاق سراحهم.
وعرقلت وصول الأسيرة إسراء جعابيص لعدة ساعات رغم تفاصيل قضيتها التي حظيت باهتمام إعلامي وشعبي واسع.
كانت صفقة التبادل شملت 39 معتقلا فلسطينيا من بينهم 6 نساء و33 طفلا، مقابل 13 معتقلا إسرائيليا.
وأُفرج عن إسراء جعابيص من سجن المسكوبية في القدس المحتلة بسبب كونها من سكان منطقة جبل المكبر.

اكتب تعليق تحفيزي