لينك الفديو الصلي اضغط هنا
بالفعل، إدريس الدباري لم يكن يبلغ من العمر سوى شهر واحد، ولم يكن يدرك بأي شكل من الأشكال الصراع الذي وُلد فيه. لكنه تعرض للموت المأساوي جنبًا إلى جنب مع والدته في غارة إسرائيلية على غزة. صرحت جدته، أم زياد، وهي تبكي وتحتضن جثته في مستشفى برفح يوم الثلاثاء الموافق 12 ديسمبر/كانون الأول.
تلك اللحظة المحزنة تجسد المأساة التي يعيشها الأطفال والمدنيون في مناطق النزاع. فقد فقدت عائلة الدباري الأمل والسعادة بسبب هذه الغارة القاتلة. إدريس، الذي لم يتمكن من تذوق طعم الحياة بعد، أصبح ضحية آخرى في سلسلة الأحداث الدامية التي تشهدها غزة.
هذا المشهد الحزين يجب أن يذكرنا بأن الصراعات والحروب تصيب الأبرياء وتحطم حياتهم، بغض النظر عن عمرهم أو جنسهم. إنها تذكير قاسٍ بضرورة الجهود المستمرة لوقف العنف وتحقيق السلام، حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة القاسية التي أصابت عائلة الدباري وغيرها من العائلات المظلومة.
نحن نشعر بالحزن والأسى لفقدان إدريس والدته، ونتمنى أن يجدوا الراحة والسلام في العالم الآخر. ونأمل أن تتحقق جهود دول المجتمع الدولي لإنهاء هذا الصراع المدمر وحماية الأرواح البريئة من التهديدات القاتلة.

اكتب تعليق تحفيزي